بوتفليقة: الجزائر تواجه ضغوطاً أجنبية لجرّها إلى فوضى الربيع العربي
بوتفليقة: الجزائر تواجه ضغوطاً أجنبية لجرّها إلى فوضى الربيع العربي
03/05/2018 | 08:31

الحياة التونسية _ AlhayetAtounissia _  بر الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، عن مخاوف بلاده من استمرار الضغوط الأجنبية عليها بسبب "استقلال قرارها المالي وخياراتها الرافضة للهيمنة"، مناشداً وسائل الإعلام للدفاع عن سمعة البلد وخياراته.   واشتكى بوتفليقة في خطاب وجهه للصحافيين الجزائريين عشية اليوم العالمي لحرية التعبير، من أن "الجزائر التي تتميز بهذه الاستقلالية في القرار والخيار، عانت ويلات التشويه، كما استُهدفت بمحاولة زعزعة أركانها، والأمر بات اليوم أخطر مع تطور الإعلام الإلكتروني، الذي لا يعرف الحدود، والذي يصل مباشرة إلى جميع الأفراد". ورأى الرئيس الجزائري أن "عالم اليوم، المولع كباره بالهيمنة، لا يتقبل بسهولة الدول والشعوب المتمسكة بحريتها واستقلال قرارها، ومن ثم تصبح هذه الدول والشعوب معرضة لحملات التشويه بل وحتى لمحاولات زعزعة استقرارها وأمنها، بإثارة الفتن واختلاق أزمات ومشاكل".  وحثّ بوتفليقة الصحافة الجزائرية على "ضرورة القيام بدور قوي في نقل صورة الجزائر الحقيقية خارج حدودنا"، متابعًا أنه "من الطبيعي أن نختلف، في الداخل، في الآراء والاتجاهات، وتلكم هي القاعدة الأساس للديمقراطية التعددية، غير أننا ملزمون جميعا بالوحدة وجمع الكلمة عندما يتعلق الأمر بالجزائر، وطننا الوحيد، الذي لا وطن لنا غيره".  وتشهد الساحة الجزائرية خلال السنوات الأخيرة صراع نفوذ بين قوى دولية، تدفع نحو جرّ البلاد إلى مستنقع الفوضى وبلدان "الربيع العربي" وذلك بالضغط عليها لتغيير مواقفها من الأزمة الليبية والنزاع السوري ومخطط القوة العربية المشتركة، وكذا أزمة مالي المثقلة بتدخلات فرنسية، وفق ما نقله مراسل شمس آف آم جلال مناد. 

م ب _ وكالات